|
علاقة
الجامعة بالمجتمع
لم يقتصر دور الجامعة في الوقت الحاضر على تقديم الخدمات
العلمية والتربوية للطلبة فحسب وانما اصبحت ضرورة حضارية في
تفاعلها مع جميع قطاعات المجتمع بتقديم خدماتها العلمية لدوائر
الدولة من خلال العقود المبرمة معها فضلاً عن دورها في تقديم
الخدمات للمواطنين عموماً بفتح الدراسات المسائية واقامة
الدورات المختلفة.
تعد الجامعة مركز اشعاع حضاري وفكري وعلمي لانها المؤسسة التي
تمتلك عوامل الابداع والابتكار والخبرة العلمية ولكي تؤكد
دورها الحضاري لابد من التعامل والانفتاح والتفاعل مع مؤسسات
المجتمع في التطبيق والممارسة في العملية الانتاجية والخدمية
لكي يحدث التطور الاقتصادي والاجتماعي وبعد عدة سنوات من تطبيق
قاعدة الجامعة المنتجة انجلى بوضوح مدى فعالية الجامعة في حقول
العمل في المجتمع والارتقاء والمساهمة الثقافية للمدينة بوصفها
مركزاً للاشعاع الحضاري والعلمي وجدت لها مكاناً ملائماً في
بلورة امكانياتها العلمية والبحثية من خلال تخرج عناصر مؤهلة
وتقديم الاستشارات العلمية وممارسة العملية الانتاجية حيث
استطاعت تحقيق مردودات مالية كبيرة ومن منافذ اطلالة الجامعة
على المجتمع مكاتبها الاستشارية بغية تقديم استشارات فنية
واعداد تصاميم لمشاريع خدمة وتقديم توصيات واقتراحات من خلال
بحوث اعدت لهذا الغرض وقد استحدثت الجامعة في كل سنة دراسية
مجموعة من النشاطات تتمثل باقامة دورات في الحاسبات واستخدام
الانترنيت ودورات التعليم المستمر اضافة الى الدراسات المسائية
حيث ان مجمل الايرادات تذهب الى صندوق التعليم العالي الذي
انشئ لدعم العملية التربوية والعلمية للطلبة كما ان للجامعة
دوراً رائداً وطليعاً في انماء الانشطة الثقافية المختلفة
للمدينة من خلال اقامة المؤتمرات، والنشر في الصحف المحلية،
كما انها ترفد المجتمع الثقافي بالمؤلفات والبحوث التي تنمي
ثقافة العلم بشكل عام والمجتمع بشكل خاص. |